مؤسسة آل البيت ( ع )
13
مجلة تراثنا
وهكذا يوجد الثناء بالجميل ، ووصفه بالأوصاف الجليلة الضخمة في المصادر التالية : معجم الأدباء 12 / 257 ، وفيات الأعيان 3 / 303 ، طبقات الشافعية - للسبكي - 5 / 240 ، تاريخ ابن كثير 12 / 114 ، طبقات المفسرين 1 / 387 ، النجوم الزاهرة 5 / 104 ، شذرات الذهب 3 / 330 ، بغية الوعاة 2 / 145 ، مرآة الجنان 2 / 96 . وتوفي الواحدي سنة 468 . وثانيا : متى كان أهل البغي والافتراء ملتزمين بصحة النقل ؟ ! فكم من حديث صحيح يحتج به الإمامية فلا يقبل احتجاجهم به ؟ ! وكم من حديث يحتج به هؤلاء الضالون ، وعلماؤهم ينصون على عدم جواز الاعتماد عليه ؟ ! وثالثا : إنه من الواضح جدا أن علماءنا إنما يقصدون من الاحتجاج بروايات القوم إلزامهم بها ، وإلا ، فإن ما يسمونه بالصحيح من كتبهم غير صحيح عندنا ، ولا يجوز لهم الاحتجاج علينا حتى بأصح الأسانيد عندهم أبدا . ورابعا : إن أقل ما يترتب على نقل مثل هذه الروايات عن كتبهم هو بيان كونها واردة في كتب الفريقين ومنقولة عن طرق الطرفين ، وهذا مما يفيد - ولو في الجملة - الوثوق بصدور الحديث وثبوته . وخامسا : إن رواية تفسير الآية المباركة بولاية أمير المؤمنين عليه السلام غير منحصرة بالواحدي والديلمي وابن حجر المكي ، فمن رواتها جملة من أعلام المحدثين وكبار الحفاظ ، بين من رواها في كتابه أو وقع في طريق إسنادها ، ومنهم : 1 - ابن إسحاق ، كما في المناقب لابن شهرآشوب . 2 - الأعمش ، كما في المناقب لابن شهرآشوب .